ولم تحترم فيما أتيت المحرما
فلا رجبا وافيت فيه بحقه
ولا صمت شهر الصوم صوما متمما
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي
مضى كنت قواما ولا كنت محرما
فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة
وتبكي عليها حسرة وتندما
وتستقبل العام الجديد بتوبة
لعلك أن تمحو بها ما تقدما
فلا رجبا وافيت فيه بحقه
ولا صمت شهر الصوم صوما متمما
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي
مضى كنت قواما ولا كنت محرما
فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة
وتبكي عليها حسرة وتندما
وتستقبل العام الجديد بتوبة
لعلك أن تمحو بها ما تقدما
إذا كنت في نعمة فارعها
فأن الذنوب تزيل النعمْ
وحطها بطاعة رب العباد
فرب العباد سريع النقمْ
وإياك والظلم مهما استطعتَ
فظلم العباد شديد الوخمْ
وسافر بقلبك بين الوراء
لتبصر آثار من قد ظلمْ
حكم المنية في البرية جار * ما هذه الدنيا بدار قرار
بينا يرى الإنسان فيها مخبرا * حتى يرى خبرا من الأخبار
طبعت على كدر وأنت تريدها * صفوا من الأقذار والأكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها * متطلب في الماء جذوة نار
وإذا رجوت المستحيل فإنما * تبني الرجاء على شفير هار
فالعيش نوم والمنية يقظة * والمرء بينهما خيال سار
فاقضوا مآربكم عجالا إنما * أعماركم سفر من الأسفار
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا * أن تسترد فإنهن عوار
فالدهر يزرع بالمنى ويغص أن * هنّا ويهدم ما بنى ببوار
تزوجت اثنتين لفرط جهلي لما يشقى زوج اثنتين
ومقسم يعطي العشيرة حقها – ومغذمر لحقوقها هضامها
فضلا وذو كرم يعين على الندى – سمح كسوب رغائب غنامها
من معشر سنت لهم آباؤهم – ولكل قوم سنة وإمامها
لا يطبعون ولا يبور فعالهم – إذ لا يميل مع الهوى أحلامها
فاقنع بما قسم المليك فإنما – قسم الخلائق بيننا علامها
وإذا الأمانة قسمت في معشر – أوفى بأوفر حظنا قسامها
فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه – فسما إليه كهلها وغلامها
وهم السعاة إذا العشيرة أفظعت – وهم فوارسها وهم حكامها
وهم ربيع للمجاور فيهم – والمرملات إذا تطاول عامها
وهم العشيرة أن يبطئ حاسد – أو أن يميل مع العدو لئامها
جزء من معلفة لبيد بن ربيعة العامري – رضي الله عنه
المصدر الشنكبوتية
يوم تجثو كل أمة
في دياجير الملمة
للسؤال عن المهمة
هل أجبتم الرسول ؟؟
يوم ياتي الناس وفدا
وعظيم القوم عبدا
هل ظننتم فيها خلدا
وبقاء لايزول
يومها ماذا نقول
واصل القراءة »
متى تغضب
أعيرونا مدافعَكُمْ ليوم ٍ… لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام
ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ؟
** **
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟ أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله
إن خلائق الإسلام تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟
* ** **