هذا لقاء مع احد المبرمجين من سنغافورة. اسمه Zuramimie اسماعيل وهو لا يتحدث العربية لكن ترجمت لكم جزء من هذا اللقاء المنقول من صفحة iPhoneIslam, عسي هذا ان يكون حافز لبعض الأخوه و الاخوات الذين لم يقدموا شئ لدينهم و لم يعلموا ان الله سائلهم عن وقتهم فيما اضاعوه.
*رحلتي من أجل تطوير البرمجيات المتنقله مثل برنامج القرآن الكريم بدات منذ حوالى 7 سنوات مضت. ترون، كنت أحد الاميين في قراءة القرآن. وذلك بسبب انه في هذا الجزء من المنطقة التي أعيش بها، وايضاً في جنوب شرق آسيا، نحن المسلمين لا نتكلم العربيه. فنحن نتكلم الملايو و الانكليزيه.
لذلك نحن نتعلم قراءة القرآن في الصغر، ولكنني وجدت صعوبة في فهم كيفية قراءة القرآن. ولا يسعني الا ان اتذكر بعض من السور لأداء الصلوات اليوميه وبعض الأدعية.
ثم قررت منذ سنوات قليلة فقط على أن اكون قادر على قراءة وفهم القرآن. وبما اني كنت احب التكنولوجيا اشتريت Palm. فذهبت لأبحث عن البرمجيات و البرامج الأسلامية في جميع انحاء بلدي لنظام التشغيل Palm, وللأسف لم اجد, فذهبت الي الاستنتاج التالي: جميع مطوري البرامج يفترضون ان 1 بليون مسلم في هذا العالم يتكلمون اللغة العربية وهذا يعني ان واجهة الأستخدام ستكون عربية وهذا صعب لمبتداء مثلي . اذا لماذا لا اطور برنامج للقرآن يعمل علي بيئة Palm وأنني اعتقد انه بوسعي ان اتعلم اسرع لان الجهاز سوف يكون على الدوام معي, ويمكنني ان اتعلم القراءة في أي وقت وفي أي مكان، في المكتب ، في قطار ، الخ على هذا النحو، وهذا يوفر الراحة ووسيلة وصول اسهل. لا يمكن ابدا ان تتحقق مع الكتب التقليديه ذو غلاف ورقي متوسط.
فقررت تطوير البرمجيات من العدم. وحرصت على ان يكون النص العربي كبير و واضح. و ايضاً صوت حتى أستطيع أن أكرر وتعلم النطق، وايضا وضع ترجمة للتعرف على الكلمات وايضا ترجمات باللغتين الانكليزيه والملايو لكل اية. مع كل هذه الميزات، فانا ان شاء الله سأتمكن من تعلم قراءة القرآن. الحمد لله، الآن باستخدام البرمجيات علي هذه الأجهزة المحمولة، استطيع ان اقرأ القرآن الكريم بسهولة. لكن أنا على ثقة ان التلقي من شيخ افضل للدراسة بعمق وتعلم التجويد. الحمد لله. أنا لازلت اتعلم ولكن احرز تقدما.

