الحقيقة منذ مدة لا نكتب في مدونة إلى صلاتي.. ولكن اليوم هي مناسبة تستحق الكتابة فاليوم هو يوم الخيبة الكروية او ربما الخيبة الجزائرية المصرية. والخيبة ليست جزائرية مصرية وحسب فكأني ارى نفس الخيبة بين آي بلدين شقيقين اذا تم وضعهما في نفس الظروف,اليوم هو يوم مباراة تأهل احدي الشقيقين المسلمين العرب الي كأس العالم ,واذ بالشقيقين اصبحوا أعداء بسبب مبارة كرة قدم واذ بالأخوان في الدين اصبحوا اعداء في الملعب وامتد العداء الي الأوساط الإعلامية وحتي في الشوارع العامة وهذا كله بسبب كرة القدم التي كانت في يوم من الأيام رياضة بريئة تعبر عن النشاط و الصحة والأن اصبحت إدمان عقيم يدخلها كل ما هو حرام من اموال وأفعال وإعلام وأغاني وإهدار للوقت والصحة والموارد.. هل تظنون اننا نبالغ؟ لا بل نستحي والله ان نذكر الحقائق فهذه جهة تتبرع بثلاث ملايين لكل لاعب اذا فاز فريقه بالمبارة, وهذه جهة تقوم بتأليف أغاني النصر للفريق المنتصر, وهذه جهة تقوم بفتح قناة مخصوصة تظل تبث بثاً حياً قبل المبارة بـ 24 ساعة وها هو شباب يملئ الشوارع ويرفض النوم في يوم المبارة حتي تنتصر بلده, وهذا شباب ينام امام مدرج المبارة ويبيع ما يملك لكي يشتري تذاكر لحضور المبارة, هل تظنون اننا نبالغ؟ لا بل نستحي والله ان نذكر الحقائق, ولكن هذا لقاء مع بعض الشباب الواعد..
- هذا شاب سافر من الجزائر الي مصر ماشياً في رحلة استغرقت 28 يوم ليصل اخيراً للحدود المصرية اليبية وأكد أنه قطع المسافة من مدينتة بوفاريك الواقعة غرب الجزائر العاصمة سيرا على الأقدام، وأنه سيواصل سيره إلى القاهرة وسيحاول الوصول إليها قبل موعد المباراة لمساندة فريقه. (يمشي أكثر من 28 يوم علي قدمه, لماذا؟ يا ليته ذهب للجهاد فكان يؤجر علي كل خطوة)
- وهذا شيخ كبير 73 عاماً اصر ان يحمله ابنه الي مصر ليقوم بتشجيع منتخب بلاده. ورفض ان يشاهد المبارة من بيته, (يا الله يا شيخنا هذه ايام حج اما كنت تحج بيت الله الحرام بدلاً من ان تشارك في الخيبة وفي هذا العمر)
- وهذا شاب امه مرضت قبل سفره الي مصر وكن في حيرة هل يجلس مع أمه ام يسافر وبالطبع تعرفون ماذا أختار, (نعم أختار ان يترك امه, ويقول امي قالت لي اذهب يا ولدي سوف ادعو لمنتخبنا)
- وهذا شاب مصري اذا نظرت له اعجبك قوته وجسمه يبكي كالأطفال امام شاشة التلفاز لأنه ذهب منذ الثامنة صباحاً حتي التاسعة مساءَ ليحصل علي تذكرة دخول للمبارة فلم يستطيع ان يحصل علي واحدة.
- وهذا هو الأمن المصري يحشد قواته ويتأهب للمبارة الكبيرة وكل إجهزة الدولة علي اتم الإستعداد لهذا الحدث الكبير.
هل تظنون اننا نبالغ؟ لا بل نستحي والله ان نذكر الحقائق.
ذكر لنا شيخنا اليوم لو كانت بالكرة تنهض الأمم لقامت أمريكا واسرائيل بتجهيز فريق قوي جداً ولوجدتها تنافس في ذلك ليل نهار ولكنهم جهزوا علماء وسلاح وإقتصاد. وصدق, فماذا اعددنا نحن؟ هل أعددنا فريق كرة قوي والله حتي ذلك فشلنا, وها هو كأس العالم نتنافس عليه كالكلاب الشرسة علي قطعة اللحم.


جزاك اللة خيرا على المقالة وأنا فعلاً مقتنع ان دي خيبة كبيرة, وان شاء الله قررت اني ابطل الخيبة وأكون متوازن واشوف حاجة تانية انفع لية, احنا يتحرق دمنا وهم يكسبوا فلوس بالمالايين.
الحمد الله رب العالمين العالم يعد للمسلمين ما استطاع من قوة لابادتهم و نلعب الكرة و الله اولى بنا ان نجمع هذه المبالغ التى تنفق لانتاج نوع واحد من السلاح لتقوية مصر لتحمى دينها وشعبها وارضها يكفينا نوع واحد من السلاح كل اربع سنوات تخيل مصر بعد عشر سنوات الهم اهدى قومنا الى خير السبيل
الهم اهدى قومى
انما الاعمال بالنيات
وكل شخص مسئول عن مافي نيته اثناء مشاهدته للمباراةاو الفعل الذي يقوم به
والله بالرغم من أنى مصريه أنا كنت بدعى ان مصر تخسر مش عدم انتماء منى لبلدى لا والله انا بحب بلدى جدا وعلشان بحبها قوى بغير عليها وبحزن عليها وانا حزينه جدا ان شباب وبنات بلدنا يتجمعوا فى الخيبه دى ومش يتجمعوا فى مصيبه زى مصيبة غزه ومش يتجمعوا على وضع البلد اللى فى النازل أنا من اللى شايفه من تصرفات أهل بلدى أفقدنى الأمل أن نبقى أفضل و ينصلح حالنا وبالرغم من كل ذلك أنا ثقتى بالله كبيره وبدعى ربنا أن يصلح حال المسلمين ويعزهم اللهم آمين
لو سمع اليهود هتاف الحناجر تلك التي في مباراة الأمس، لو سمعوها في أرض فلسطين من مسلمين شدوا الرحال لنصرة الاقصى، والله لفرُّوا ولم يبقَ فيها أحد!
أي نصر وأي فوز والأقصى مُهددٌ بالانهيار في أيَّةِ لحظة؟
أيُّ نصر وأيُّ فوز والأرض التي بارك الله فيها مُحاصرة ومُحتلة وفيها يُفسد اليهود؟ لا حولَ ولا قوة إلاَّ بالله..
اللهم أصلح حالنا ووحِّد قلوبنا على حبِّك وحبِّ نبيِّنا وحبِّ مسجدِك الأقصى ونصرته.. اللهمَّ آمين
صدقت, لو سمعوا الهاتف فقط لفرُّوا ولم يبقَ فيها أحد!
المقالة ممتازة بسى لية انتا فى حالك وهما فى حالهم
لكم دينكم ولى دين
دى حاجة عاوزينها انتا مش تتفرج على المتش فى غيرك عاوز يتفرج
اسف على كلامى لو كان فى تجريح سلام
لاحول ولاقوة الابالله…..كسبنا وهم المباراة….وخسنا دولة شقيقة بلاها كورة …ولاتنسوا انها لعب وماذكراللعب فى القران الكريم الامزموما
رجاءا يا اخى لاتحرمنا من هذه النافذةالتى تعد منبر المكبوتين ليعبروا عما فى صدورهم من هموم
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع رائع و أرجو من الله أن يهدي المصريين و الجزائريين و كل المسلمين و والله إنها لفتنة كبيرة.
و مما يغيضني كثيرا كثرة دعاء الفريقين لمنتخبهما و قلة دعائهما لإخوتهم المسلمين في فلسطين و الصومال و السودان و الفلبين إلا من الجمعة إلى الجمعة و كذلك إعتزاز المصريين المبالغ فيه بالفراعنة فهل يعتز الشخص بالكفر؟ إعتزوا بإسلاميتكم و ليس بفرعنتكم و كذلك قول أننا عرب و لكن الأصل قول أننا مسلمون.
أسأل الله الثبات و الهداية لنا و لكل المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه على رسولنا صلى الله عليه وسلم فى اثناء جهاد صلاح الدين الصلبيين مره على خيام الجنود فسمع من احداها صوت جندى يقرء القران فقال من هنا يأتى النصر ومر على خيمه اخرى فسمه الضحك واللهو فقال من هنا تأتى الهزيمه فماذا كان سيقول اذا كان رءى احولنا والناس تحتشد فى المقاهى والشوارع خاليه من الماره لاجل مباره ولو دعوتهم لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنصرة الاقصى ما تجمعت هذه الاعداد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اشارككم حزني على هذه الخيبة فالبلدين المسلمين اصبحا عدوين من اجل شئ تافه الا وهو الكرة
ولو ان هذه الهتافات وهذه الدعوات كانت متجهه لله لنصرة المسلمين المستضعفين في شتى بقاع الارض لكان افضل
حزنت والله لانشغال الناس بامور تافهه وعدم انتباههم لاي امر يخص الدين
اللهم اهدنا يارب لما تحب وترضى وارزقنا ان نفيق من هذا الضياع
انا لله و انا اليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا على الموضوع وايضا الردود الطيبة
اللهم أهدي شباب المسلمين أجمعين الى الطريق المستقيم
وأن يكونوا نفع للأمة الإسلامية بدل من هذا اللهو الضال
الذي خططه لنا اليهود في كتب بروتوكولات حكماء صهيون
ألا وهو أشغلوهم بالأغاني والأفلام والكرة
يارب أهدي الشباب والنساء وأجعل الفقراء يعيشون عيشة طيبة
بدل من أهل كرداسة 120000 مواطن مصري لايجدون الماء النظيف
بل يشربون ماء معطن كالمجاري تماما وقد دفعوا ثمن أنابيب المياه من
مالهم الخاص واللاعبون يتنعمون بمال الدوله
حسبنا الله ونعم الوكيل
وشكرا
اشكرك عاى هده المقالة ادعي الله ان يالف بين القاوب
قال الله (وقفوهم إنهم مسئولون..)أما علم هولاء أنهم مسئولون أمام الملك يوم القيامة عن أفعالهم فماذا هم قائلون والله يتعالي يأمرهم (و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ) فالله المستعان
والله لو أخرج هؤلاء الناس أمولهم هذه صدقات للمساجد لرفع الله البلاء عن هذه الامة فإن الصدقات تطفأ غضب الرب سبحانه وتعالي ..و السلام
لا حول ولا قوة الا بالله
يارب ارزقنى الشهادة فى سبيلكوفى نصرة دينك
انا لله وانا اية راجعون
الحمد لله علي نعمه السلام وكفا بها من نعمه
ارجو ان نترك الكره وانها قطعه جلد مجريا الناس وراها وننتبه للاقصى الذى يهود
وسيهدم وارجو الانتباااااه للاقصى
لاحياة لمن تنادى نحن فى زمن التفاهات
كلمتين باختصار :
الكرة هي لانتشار الكره بيننا
هكذا تعود الامة لمجدها ، هكذا نستحق ان ينصرنا الله ، الان علمت لماذا لم يستجيب الرحمن لدعائنا ، الان علمت لماذا يأمن اليهود من ناحيتنا ، الان علمت لماذا يقتلون امهاتنا وشيوخنا واطفالنا ، الان علمت لماذا يهدمون مساجدنا ……الخ .
رحم الله امة محمد
نسأل الله العفو والعافية، يالها من خيبة وحسرة هكذا العرب دائما كأنه صدق فيهم قوله تعالى ” اشداء على الكفار رحماء بينهم “
المصيبة الادهى و الامر ان احد شيوخ الازهر كفر شعبا بكامله و قال ان الشعب الجزائري خرج من دينه , فهل يعقل ان يتم تكفير شعب بأكمله من اجل جلد منفوخ؟
حتى انت يا كاتب المقال قد انحزت الى مصر و انتقدت الجزائريين اكثر من اللزوم, الرجاء العدل العدل.
جاء في البخاري أن
رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِىُّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّيَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ . فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
أخي الحبيب نحن لسنا مصريين ولا جزائريين نحن مسلمين وأنتمائنا الأول لله ولديننا وهدفنا هم الجنة واذا متنا لا نبالي بأي ارض ندفن.
لذلك اقول لك كما قال رسول الله دعها فأنها منتنة.
بسم الله , توكلنا على الله
اليوم إستيقظتم ياإخوة الإسلام وتكلمتم عن الخيبة الكروية , وإبتدئتم تسمعون صوت الهتافات العالية الرنانة , ألا تدرون مانحن ذاهبون إليه , العرب سيتحاربون من أجل الكرة , واحسرتاه على العروبة التى أصبحت هباء بسبب مبارة كرة قدم من هم الفريقين المتباريين هما مصر بلد السلام والوئام والجزائر بلد الألف شهيد , المأساة اليوم إذا قابل مصرى جزائرى أو العكس ستجد بينهم كره أكثر مما يكره الفريقين الإسرائيلى لماذا لماذا لماذا ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
بسم الله الرحمن الرحيم
أحيكم في الله حقيقة هذه خيبة ولله إذا كان هذا الحقد بإتجاه العدو لترك المكان و غادر
تخيلو أمة الإسلام أن الحرب الإعلامية ضد البلدين كانت موجهة يوم الحصار على غزة
فهل يكون هناك حصار إلى يومنا هذا ؟؟؟
سمع صوت العداء بين البلدين و لم يسمع صوت غزة
إنها كارثة ولله
انا معاك انها فتنة ولكن هذة الفتنة ليها عيوبها و مميزاتها واهم ميزة اننا عرفنا اد اية الحماس والقوة اللى عند شبابنا المهم المهم المهم ازاى نعرف نستثمر شبابنا وقوتهم وحماستهم واللة المستعان باذن اللة
اللهم عافنا واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
انا ممكن اقول انكلنا مسلمين ولا مصريون ولا جزائريون كلنا اخوة فى الاسلام لا واللة ما نفاق انا بحب بلدى جداا بس كل دة علشان نكون اعداءبسب مباراة احنا لم نعمل كدة ونكون عرب مسلمين زى بعض اما انا اسف الصهينة يعملو ايةواليهود
تركنا ديننا واصبحت الدنيا اكثر همنا
انا جزائرية اقول احن اخو ولو مصرييين او جزائريين احنا عرب مسلمين و مالزمش المشاكل ديما مصر ضد الجزائر او الجزائر ضد مصر انا اتكلم الصراحا و اعرف اني اتكلم كلام صحيح انا راي انا بحب انوا ماتكون مشاكل اوا خناء بين الجزائر و مصر انا لو اتكلم با الكمبيوتر مع مصرية متحبش تحكي معي كون نقول انا من الجزائرررررر او جزائرية مع مصرية نفس الشى وشكرا هدا هو تعليقي
بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك
و الله يجازيك أنا جزائرية و لكن حزنة كثيرا للذي جرى الكرة تجعل من دولتين شقيقتين أقصد شعبين أعداء لأن الحكومة ألهة الشعب بالهو على الأهم أي البطن الفارغة و مصيبة غزة